الجمعة، 1 أكتوبر، 2010


-


نمشي على رمال الخوف و آمال الرّجاء
نصافحُ سِياط البُعد و سكرات الفراق
نذوبُ في غياهب الحنين لرفقةٍ ،نستنشقُ من عبقها ربيعَ الأيام
وحفيف الهناء
ننتظر طويلاً
عساها تزورنا هاتيكَ السَّحاب
عساها تُمطر أنفاساً نحياها كما تحيا خمائلُ الأرجوان
...
بقلم
الداعيه:
أم البراء