الجمعة، 17 يونيو، 2011

نبض مُقتبس **

.







,
ايقنت مرارآ انني لا املك افكار الاخرين لأجعلها نقية طاهره وايقنت اكثر
ان أراء من حولي انما هي انعكاسات لدواخلهم وافكارهم وليست انعكاسات افعالي واقوالي 
انما انا كتاب مفتوح لمن يحمل بياض في دواخل صدره 
 واحزورة معقدة جدآ لمن تبحر النوايا الخبيثه بين طياته
*

الخميس، 31 مارس، 2011

السبت، 9 أكتوبر، 2010

-




هناك خلفَ الأفق ثمّة ضوء خآفت
رغم خفته إلا أنه استنار الجميع به
وتغنّوا وابتهجوا به
هو ذالك
حيث شموخه حيث كبريائه
يقطن السحاب وحده
تارة يبتسم وتارة ينتحب
وحدك من أبهرت الملا بك
سأحلق عالياً ماحييت
 لسموّك ياقمر

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

-



قـد تكون الحروف جملا ً منسيـة ..
و قـد يكون الوجود أحيـانا صـدًا يردده الزمـان ..
و رغم ذلك ..
لا تخلى السطور ..
فهل لصفحة الحياة أوراق ضامية .. ؟
نعم ,, ونحن لها الرواية ..
نفيق من سكـرة السعادة ..
ونجد أنفسنا بغير الشعور نفرط في الكتابة ..

فماذا لو جف القلم ..

ثم انعقد القلب ..

سنرى نهاية ًعن متاهات المشاعـر ..
و سيتوقف الهذيان بآخر الليل ..
وستموت كلُ روح ٍ بقصتها ..

حتى لاتعلمون اليوم سأضع الغطاء ساعة من الزمن ..

و أحتفظ بحزني ..

لن أروي أوراق الحياة ..


-







11 /11 هجري

أكتوبر

كآن ميلادًا لـ تآريخ الرّوح 

الجمعة، 1 أكتوبر، 2010


-


نمشي على رمال الخوف و آمال الرّجاء
نصافحُ سِياط البُعد و سكرات الفراق
نذوبُ في غياهب الحنين لرفقةٍ ،نستنشقُ من عبقها ربيعَ الأيام
وحفيف الهناء
ننتظر طويلاً
عساها تزورنا هاتيكَ السَّحاب
عساها تُمطر أنفاساً نحياها كما تحيا خمائلُ الأرجوان
...
بقلم
الداعيه:
أم البراء

الخميس، 30 سبتمبر، 2010

-



عِندمآ لآ يمكن للحيآةِ أن تستمر , لآ بُد أننآ نحتآج الى وَقفه
طويله للحُزن .. الحيآة تكره أن تتجآهل ضربآتِهآ لنآ
وَ نرفض أن نستمر فِيهآ دون أن نقف عديداً ,
لـ نُعلن انهزآمنآ أَمآم سِلآحهآ القَدريِ~ ..

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010


إذا رأيت العالم ساكناً تحرك ،
فهنا يكون لحركتك عيونٌ ترقب وعقول تعي
لوجودك في محيط الأشياء معنى ,
وان رأيت العالم صاخباً اصمت ، وارتقب ،
بعض الصمت له هيبته في أفقر الأماكن يتماً به .

ضـوء القمـر

كان يحسن.. لغة يهمس بها للكون من حوله, حينما يعيش صفاء نفس..
يضحكُ للقمر..ويتلقى شعاع الشمس محتضناً..
ويناجيه صوت الماء الرقراق حين ينساب سريعاً في مجراه يسابق الزمن,
فيهمس له بسر..تنفرج أسارير روحه له..
ويستوقفه نسيماً عذباًيمرّ به في طريقه فيتعثر به... فيداعبه ويضاحكه ..
ويلقي له برسالة حب..يفكّ رموزها..وتسرُّ نفسه المثقلة بالهموم..فتمضي في طريقها
لاتتوقف..ولاتُحدِّث نفسها بوقوف...
أمّا الآن ..
فقد طال وقوفه على أطلال نفسه الآسنة....حاول أن يتكلم بكل اللغات التي كان يحسنها ..ليوصل رسالته إلى أحبته...
تاهت رسالته عبر الأثير...
ولم يحملها ساعي البريد..


وتـلك ...

في منتصف الطريق التقيا..تعاهدا على المضي في الطريق مهما كان شائكاً وعراً..
كان كل منهما ينسج من شدو الآخر أهزوجة يقطِّع بها مساءه الحالك..
وكان ليلهما الحزين يمضي سريعاً يطوي آلامهما.. مرتقباً فجراً آمل...
ومرت أيام وأيام..وهما كذلك...
في يومٍ ما ..سقط من التاريخ..سمع أحدهما أصواتاً في الجهة الأخرى من العالم فتتبع الصوت
وراق له..وبات يرقبه في كل يوم...
وأقبل المساء...ليسمع صوته رفيقه
فغدا في أذنه نشازاً
فأغلق أذنيه..وأغمض عينيه..
وقدم مساءهُ الموعود..فبدأ نسجاً لأهزوجته القديمة.. فتقطع صوته نشازاً..
انزعج منه وتألم ..فتوقف عن ترقب فجره الموعود.وغطّ في نومٍ عميق..