الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

ضـوء القمـر

كان يحسن.. لغة يهمس بها للكون من حوله, حينما يعيش صفاء نفس..
يضحكُ للقمر..ويتلقى شعاع الشمس محتضناً..
ويناجيه صوت الماء الرقراق حين ينساب سريعاً في مجراه يسابق الزمن,
فيهمس له بسر..تنفرج أسارير روحه له..
ويستوقفه نسيماً عذباًيمرّ به في طريقه فيتعثر به... فيداعبه ويضاحكه ..
ويلقي له برسالة حب..يفكّ رموزها..وتسرُّ نفسه المثقلة بالهموم..فتمضي في طريقها
لاتتوقف..ولاتُحدِّث نفسها بوقوف...
أمّا الآن ..
فقد طال وقوفه على أطلال نفسه الآسنة....حاول أن يتكلم بكل اللغات التي كان يحسنها ..ليوصل رسالته إلى أحبته...
تاهت رسالته عبر الأثير...
ولم يحملها ساعي البريد..